السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

151

مقدمه نقض و تعليقات آن

« ثم عاد العيارون فظهروا ثم بذلوا حفظ البلد و لزوم الاستقامة فأقروا على ذلك و فسح لهم فى جباية ما كان أصحاب المسالح يجبونه من الاسواق و أعطوا ما كان لصاحب المعونة من ارتفاع المواخير و القيان و كانوا يخاطبون بالقواد » محصل ترجمهء عبارت اينكه آنگاه عياران برگشته زمام امور را به كف گرفته و بساط امن و امان و نظم و نسق را در شهر بغداد پهن كردند و مردم نيز در مقابل اين حسن خدمت آنچه را كه از عايدات بازارها بدولتيان ميپرداختند بايشان دادند و همچنين آنچه را كه پيوسته بصندوق در آمد دولت از ماليات خرابات و مجامع فسق و فجور از قبيل قمار خانها و شراب‌خانه‌ها و غناخانها و زنا - خانها ميرسانيدند بعياران پرداختند . نگارنده گويد : اين عبارت صريح است در اينكه در تاريخ مزبور مواخير مذكور از طرف زمامداران وقت مجاز بوده و ماليات خاصى نيز داشته كه بصندوق دولت عايد ميشده است . و نيز ابن جوزى در المنتظم ضمن ذكر حوادث سال 454 گفته ( ج 8 ؛ ص 225 ) : « و فى ربيع الآخر عطلت المواخير و غلقت و نودى بازالتها و كان السبب أنه كثر الفساد و شرب الخمر و شرب رجل يهودى و تغنى بالقرآن » . و نيز او در آن كتاب ضمن ذكر حوادث سال 464 ( ج 8 ؛ ص 272 ) گفته : « و فى جمادى الآخرة لقى ابو سعد بن أبى عمامة مغنية قد خرجت من عند تركى بنهر طابق فقبض على عودها و قطع أوتاره فعادت الى التركى فأخبرته فبعث التركى اليه من كبس داره و أفلت و عبر الى الحريم الى ابن أبى موسى الهاشمى شاكيا ما لقى و اجتمع الحنابلة فى جامع القصر من الغد فأقاموا فيه مستغيثين و أدخلوا عليهم أبا اسحاق الشيرازى و أصحابه و طلبوا قلع المواخير و تتبع المفسدات و من يبيع النبيذ و ضرب دراهم تقع المعاملة بها عوض القراضة فتقدم أمير المؤمنين بذلك فهرب المفسدات و كبست الدور و ارتفعت الانبذة و وعد بقلع المواخير و مكاتبة عضد الدولة برفعها و التقدم بضرب دراهم يتعامل بها فلم يقتنع أقوام منهم بالوعد و أظهر أبو اسحاق الخروج من البلد فروسل برساله سكتته . و حكى أبو المعالى صالح بن شافع عمن حدثه أن الشريف أبا جعفر رأى محمد بن الوكيل حين غرقت بغداد فى سنة ست و ستين و جرى على دار الخلافة العجائب و قد جاء ببعض الجهات الى الترب بالرصافة او غيرها من تلك الاماكن و هم على غاية التخبيط فقال له الشريف : يا محمد يا محمد ، قال : لبيك يا سيدنا ، قال : كتبنا و كتبتم و جاء جوابنا قبل جوابكم يشير الى قوله : سأكتب فى رفع المواخير و يريد بالجواب الغرق و ما فيه » . نيز ابن جوزى در منتظم ضمن وقايع سال چهار صد و شصت و پنج گفته ( ج 8 ؛ ص 275 ) : « فمن الحوادث فيها أنه يوم الحادى عشر من محرم حضر ابو الوفاء ابن عقيل الديوان و معه جماعة من الحنابلة و اصطلحوا و لم يحضر الشريف أبو جعفر الديوان يومئذ لاجل ما جرى منه فيما يتعلق بانكار المواخير على ما سبق ذكره فمضى ابن عقيل الى بيت الشريف و صالحه » . و نيز او در منتظم ضمن ذكر حوادث سال چهار صد و شصت و هفت كه اوائل ايام خلافت مقتدى